جريدة المواجهة السياسية » الصين تشن حملة على رسوم متحركة يابانية عنيفة

الصين تشن حملة على رسوم متحركة يابانية عنيفة

الخميس 02-04-2015 13:03

الصين تشن حملة على رسوم متحركة يابانية عنيفة

كتب

كتب – حماده رياض .

تواجه مواقع الكترونية صينية كبرى عقوبات بعد امتناعها عن حذف مقاطع فيديو يابانية لرسوم متحركة غير لائقة.

وقالت وزارة الثقافة الصينية إن هذه الشركات عرضت أفلام رسوم متحركة تمجد العنف والإرهاب، وذات محتوى مثير و”مبتذل”.

وضمت قائمة الشركات المخالفة بايدو، وتينسنت، ويوكو، بالإضافة إلى شركات أخرى.

يتزامن ذلك مع فرض قيود أوسع على استخدام مقاطع فيديو أجنبية على الانترنت.

ويتعين على المواقع الالكترونية الآن الحصول على تراخيص نشر حتى تكون قادرة على عرض مسلسلات وأفلام من دول أخرى.

وستتولى إدارة الدولة للصحافة والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون تقييم الطلبات على أساس فردي.

وتقضي القواعد كذلك بحذف المقاطع التي لم تحصل على ترخيص.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (شينخوا) أن محطات التلفزيون الصينية نادرا ما تعرض مقاطع فيديو من دول أخرى لأنها من المفترض أن تعطي أولوية للإنتاج المحلي.

قريب من الإباحية

وذكر الموقع الرسمي لوزارة الثقافة الصينية ثلاثة أمثلة على رسوم كاريكاتورية غير لائقة:

يتهم مسلسل “مدرسة الموتى” بأنه يحتوي على عدد من المشاهد القريبة من الإباحية

– “فصيلة الدم سي”: وهو مسلسل حول فتاة في سن المراهقة تحارب الوحوش في مدينتها بسيفها. وهناك اتهامات لهذا المسلسل بأنه يحتوي على مشهد لقطع رؤوس “بشكل دموي للغاية”، وهو ما يسبب “حالة انزعاج شديدة”.

– “صدى الرعب”: وهو مسلسل يضم اثنين من المراهقين ينفذان هجوما إرهابيا بسلاح نووي. وقال مسؤولون إن المسلسل يمجد العنف والأنشطة الإجرامية.

– “مدرسة الموتى”: وهو مسلسل عن مجموعة من الطلاب تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في عالم من مصاصي الدماء والجثث المتحركة. ويُتهم المسلسل بأنه قريب من الإباحية.

وأشارت الوزارة إلى أن 12 مقطعا من المقاطع المخالفة على موقع تودو بمفرده جذبت أكثر من مليون زيارة من المستخدمين.

وأبلغت السلطات الشركات المعنية أنها ستعرف العقوبات المفروضة عليها في مرحلة لاحقة.

وأعلن مسؤولون عن خطط لإصدار “قائمة سوداء” بالمحتويات المحظورة لمساعدة الشركات على الوفاء بالتزاماتها.

وشن موقع أخبار Qianzhan.com، الذي يتخذ من مدينة شنتشن الصينية مقرا له، هجوما على هذه الخطوة، وتساءل لماذا لا يمكن أن يقتصر محتوى الكبار على من هم فوق الثامنة عشرة عاما، كما هو الحال في هونغ كونغ وتايوان.

وتشارك بكين في جهود أوسع نطاقا لتقييد دخول مواطنيها على المحتوى الأجنبي على شبكة الانترنت، من خلال استخدام نظام يعرف باسم “جدار الحماية العظيم للصين”.

وقالت ليزلي يونغ، من كلية تشيونغ كونغ للدراسات العليا في إدارة الأعمال: “عرض مشاهد جنسية لنساء شبيهة بالأطفال قد يكون مصدر قلق مشروع للحكومة الصينية.”

في حين قال كارل غيرث، أستاذ الدراسات الصينية في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو، إن هذه الخطوة تعد إشارة على أن الحكومة أصبحت أكثر تقييدا.

اضف تعليق